عماد الدين الكاتب الأصبهاني

304

خريدة القصر وجريدة العصر

وله في مرثية أهل البيت عليهم السلام : سقى منزل الأحباب حيث أقاموا * دموع متى ضنّ الغمام سجام فلهفي لبدر ما استتمّ وإنّما * نصيب الكسوف البدر وهو تمام فمالوا عليه ميلة جاهلية * أماتوا به الإسلام وهو غلام فلو لا بكاء المزن حزنا لفقده * لما جادنا بعد الحسين غمام « 1 » ولو لم يشقّ الليل جلبابه أسى * لما انفكّ عنّا مذ فقدت ظلام « 2 » ألا ما لليلي لا انجلاء لصبحه * وما لجفوني لا تكاد تنام وما لفؤادي صار للهمّ مألفا * أسى ، أعليه للسرور لثام * * * وله من قصيدة يستطرد بخلافة أبي بكر رضوان اللّه عليه : وإذا لزمت زمامها قلقت * قلق الخلافة في أبي بكر لقد أبطل في قوله ، فإن أبا بكر أزال قلقها ، وأنار أفقها ، وطبّق العدل مغربها ومشرقها .

--> ( 1 ) البيت والذي يليه اختارهما الصفدي في الوافي . ( 2 ) فوق البيت في « ك » الرواية التالية : لما انجاب من بعد الحسين . . . وهي رواية الصفدي .